وصول التوأم السيامي النيجيري حسنة وحسينة إلى السعودية

في لفتة إنسانية رائعة، وصل التوأم السيامي النيجيري حسنة وحسينة إلى المملكة العربية السعودية، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ.

وصل التوأم برفقة والديهما، قادمين من جمهورية نيجيريا عبر طائرة الإخلاء الطبي الجوي السعودي بوزارة الدفاع، حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.

ورفع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ أيدهما الله ـ على ما يوليانه من اهتمام ودعم للبرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة وللعمل الإنساني بشكل عام، موضحًا أن البرنامج يجسد التفوق الطبي السعودي الذي يأتي انسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030، لتطوير القطاع الصحي بالمملكة وجعله في مقدمة دول العالم.

وأعرب والدا التوأم النيجيري” حسنة وحسينة” عن شكرهما الجزيل وامتنانهما لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، لما وجداه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، منذ وصولهما أرض المملكة، سائلين الله تعالى أن يحفظهما ويجزيهما خير الجزاء، وأن يحفظ المملكة وأن يديم عليها الأمن والأمان.

يُعد البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة من أهم المبادرات الإنسانية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، حيث يهدف إلى تقديم المساعدة الطبية والتمريضية للتوائم الملتصقة في جميع أنحاء العالم، وذلك دون أي تمييز أو مقابل.

وقد أسهم البرنامج في إجراء أكثر من 100 عملية فصل توائم ملتصقة، نجحت معظمها، مما أدى إلى إنقاذ حياة العديد من الأطفال وذويهم.

الاستعدادات لإجراء عملية فصل التوأم النيجيري

بدأ الفريق الطبي السعودي المختص في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، الاستعدادات لإجراء عملية فصل التوأم النيجيري حسنة وحسينة.

وتشمل هذه الاستعدادات إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتوأم، ودراسة حالتهما بعناية، وذلك من أجل تحديد أفضل استراتيجية لإجراء العملية.

ومن المتوقع أن تبدأ عملية فصل التوأم خلال الأسابيع القليلة القادمة، وذلك بمشاركة نخبة من الأطباء والجراحين السعوديين والدوليين.

تعكس مبادرة استضافة التوأم النيجيري حسنة وحسينة في المملكة العربية السعودية، اهتمام المملكة العربية السعودية بالعمل الإنساني وتقديم المساعدة للآخرين، وذلك في إطار حرصها على تعزيز السلام والازدهار في العالم.

كما تُعد هذه المبادرة تأكيدًا على تميز القطاع الصحي السعودي، وقدرتها على تقديم الرعاية الطبية المتميزة للمرضى من جميع أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات